الخطة والأهداف › المنتديات › إرشيف › عاجل: الإعلان رسمياً عن شبكة التجسس
- هذا الموضوع فارغ.
-
الكاتبالمشاركات
-
30 يناير, 2011 الساعة 12:00 ص #1259
خلية التجسس
مشاركنشر موقع وكالة الأنباء العُمانية خبر الكشف عن شبكة التجسس بشكل رسمي …
ويتهم الخبر بشكل صريح [ الإمارات ] بالتجسس على السلطنة ونظامها وشعبها—مصدر أمني مسؤول / اكتشاف شبكة تجسسمسقط في 30 يناير / العمانية / صرح مصدر أمني مسؤول انه بمشيئة الله وتوفيقه وجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن تمكنت الأجهزة الأمنية من اكتشاف شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الامارات العربية المتحدة مستهدفة نظام الحكم في عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري فيها وسوف يتم تقديم المتهمين الى المحاكمة حسب الاجراءات المتبعة في هذا الشأن .
حفظ الله مولانا جلالة السلطان المعظم وعماننا الحبيبة من أيدي العابثين والماكرين . انه نعم المولى ونعم النصير .
سس/العمانية/سس
30 يناير, 2011 الساعة 12:00 ص #3397خلية التجسس
مشاركتواصلت خلال الأيام الماضية وتيرة الأخبار المتداولة عن اكتشاف سلطنة عُمان (خلية تجسس) تتبع إحدى الإمارات المجاورة والتي أشار البعض إلى أنها (أبو ظبي) .. وبعد أن طرحت في موضوع سابق عن اكتشاف عُمان خلية تجسس (بسيطة) تتبع (إمارة دبي) .. أعود اليوم لطرح بعض المعلومات المتعلقة بــ (شبكة أبو ظبي) التي كانت أكثر توسعا من سابقتها..
في قبضة (الأمن) قبل رمضان
أشار البعض أن هذه الشبكة تعمل على تصدير المعلومات إلى بعض الشخصيات في (أبو ظبي) إلى أكثر من 20 عام ، وهي معلومة (غير دقيقة) ، كون الشبكة حديثة لا يتجاوز عهدها الــ 4 أعوام، وهي تحت أعين ومراقبة الأجهزة الأمنية العمانية منذ فترة طويلة، بحيث تم التعامل مع الأمر بمنتهى (السرية) حتى (الإطاحة) بها بكشل كامل قبل شهر رمضان الماضي..
الوقوع في المحظور
الشبكة تتكون من نحو 20 فرد معظمهم يعملون في أجهزة أمنية (حساسة) في السلطنة، بعضهم كان يعد بمثابة (النموذج) في الإخلاص لعمله، لكن الإغراءات التي حدثت لهم أوجدت مساحة أخرى من (التطلعات الوهمية) التي أوقعتهم الآن في مأزق (خيانة الوطن) ..
عام النصح
جلالة السلطان قابوس أشار في خطاب سابق في العام 2008 م إلى نقطة هامة كانت بمثابة الرسالة الأولى التي لم يفهمها الكثير حين قال “وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لما كان الأداء الحكومي يعتمد في إرساء وترسيخ قواعد التنمية المستدامة على القائمين به والمشرفين عليه، فإن في ذلك دلالة واضحة على مدى المسؤولية الجسيمة المنوطة بالموظفين الذين يديرون عجلة العمل في مختلف القطاعات الحكومية. فإن هم أدوا واجباتهم بأمانة وبروح من المسؤولية، بعيدًا عن المصالح الشخصية سعدوا وسعدت البلاد. أما إذا انحرفوا عن النهج القويم، واعتبروا الوظيفة فرصة لتحقيق المكاسب الذاتية وسلمًا للنفوذ والسلطة، وتقاعسوا عن أداء الخدمة كما يجب وبكل إخلاص وأمانة، فإنهم يكونون بذلك قد وقعوا في المحظور ولا بد عندئذ من محاسبتهم واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لردعهم وفقًا لمبادئ العدل الذي أرسينا عليه دعائم الحكم، والتي تقتضي منا عدم السماح لأي كان بالتطاول على النظام والقانون، أو التأثير بشكل غير مشروع، على منافع الناس التي كفلتها الدولة، ومصالح المجتمع التي ضمنها الشرع، وأيدتها الأنظمة والقوانين. ومن ثم فإننا نؤكد على أن تطبيق العدالة أمر لا مناص منه ولا محيد عنه، وأن أجهزتنا الرقابية ساهرة على أداء مهامها، والقيام بمسؤولياتها بما يحفظ مقدرات الوطن ويصون منجزاته”
ذلك الحديث السلطاني أشار البعض إلى أن المقصود به هو من أزيح عن منصبه من الوزراء، وعم (الهرج والمرج) كل جزء من عُمان ، وهو في الحقيقة كان حديثا أبويا من قائد حكيم ينصح فيه الجميع، ويخبرهم أن أعين الرقابة حاضرة فكانت بمثابة النصح الأول لمن (زل)..عام المراجعة
في العام 2009 وفي كلمة جلالته السنوية أمام مجلس عُمان، لم يتطرق السلطان إلى هذا الجانب، فكان بمثابة مواصلة فرصة (الاعتدال) عبر (تهديد) (المنحرفين عن النهج القويم) .. ومن بينهم أعضاء شبكة (أبو ظبي) ..
عام التأكيد
في 2010 م، عاد جلالة السلطان ورسم (الخط العريض) في خطابه أمام مجلس عُمان حين أكد ” ((ومن المبادئ الراسخة لعمان التعاون مع سائر الدول والشعوب على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤوننا))
وسبق لي أن ذكرت بمدونتي (عقل الحدث) في موضوع قصير عنوانه (الهمسة الأقوى في الكلمة) بعد الخطاب مباشرة دون تصريح (مني) بالتفاصيل ، ذلك أنني قررت وقتها السير على نهج السياسة العمانية الذي يعتمد في مجمله على أخذ الأمور بهدوء وروية، إلى أن تتضح الصورة كاملة مكملة..أطالب بالتحقيق العلني
أساس التوجه الإماراتي إلى (قوم) خلية التجسس اعتمد على مبدأ (الإغراء) بالمال والحسناوات (العربيات)، وهو أمر أطالب منظمات حقوق الإنسان العالمية بالتحقيق فيه (علانية)، كون الأمر يمثل نوعا من (الاتجار بالبشر) الذي تجرمه القوانين الدولية ويستخدمه بعض الأشخاص النافذين في دولهم.
تناسي النظام
وقع أفراد الخلية في براثن هذه المغريات (متناسين) أن شبكة متكاملة من النظام تعمل في سلطنة عُمان ترصد (الداخل والخارج) من أموال، الأمر الذي أوجد مساحة أمام البنك المركزي العُماني و الأجهزة الأمنية لرصد المزيد من (الأفراد)..
التكامل الفاسد
الهدف من (الزرع الفاسد) لخلية التجسس المتكشفة في عُمان كان لتحقيق مصالح إماراتية متنوعة منها (سياسة ــ اقتصادية ــ اجتماعية) ، لكنها تدار (لأغراض شخصي) من قيادة إماراتية لا تستحسن رؤية عُمان على سلم التطور، بسب إرهاصات مرحلة سابقة أوصلته إلى مرحلة (عقدة النقص)..
الإعلان
زيارة أمير قطر إلى أبو ظبي .. وزيارة قيادات إماراتية إلى لندن مع تواجد أمير قطر هناك ، لهو أساس مؤشرات تقول أن الأسابيع المقبلة ستشهد (الإعلان الرسمي) عن القضية ، مع وضع كافة الحلول لها، وهو الأمر الذي أنشهده شخصيا كوني أرى أن الصلة مع الدولة الجارة لا يجب أن تنقطع كونها تمثل روابط دم وأخوة بين الشعبين الشقيقين.
الأسماء مغيبة بطلب رسمي
مطالبات كثيرة ظهرت على الشارع العُماني لنشر أسماء أفراد (الشبكة)، وهو الأمر الذي (تمتنع) الحكومة عن عمله مع عدم التصريح الرسمي كون القضية (قيد التحقيق) ، ومع ذلك تم توجيه وسائل الإعلام المختلفة بعدم نشر أي خبر أمني يختص بهذه القضية أو غيرها، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على دولة الإمارات التي سأخصها بذكر بعض نقاط دستورها في القادم من أسطر..
نقطة (القلق)
من أخطر النقاط التي تتواجد في دستور الإمارات العربية المتحدة ما جاء في الباب الأول (مادة1) والتي نص جزء منها على التالي:
((يجوز لأي قطر عربي مستقل أن ينضم إلى الاتحاد ، متى وافق المجلس الأعلى للاتحاد على ذلك بإجماع الآراء))
هذه نقطة لها ما لها وعليها ما عليها ، ولا أعلم (أهمية) وجودها سوى أنها تشير إلى (تشجيع) الأقطار العربية على الانفصال وهو مؤشر خطر لمن يعي المفاهيم السياسية ، ذلك أنه يشير إلى إمكانية رؤية (إمارة جديدة) تنظم إلى هذا الاتحاد بعد انفصالها عن بلدها الأم، لتصبح حالها من حال الإمارات الحالية المنفصلة..مؤشرات في دولة العائلات
الإمارات العربية المتحدة هي الجارة الأقرب إلى سلطنة عُمان كما يعلم الجميع ، إلى الآن ومنذ عام (التكوين) لم تكتمل ملامح (تواجدها) ، حتى الدستور الإماراتي لمن يتعمق فيه سيجد ذلك (النطاق التوحيدي) (البعيد) عن التحقق ، حيث أن العاصمة الحالية هي (ابو ظبي) لكن مؤشرات قوية تشير إلى تغييرها مستقبلا بحيث تنشأ عاصمة الاتحاد في منطقة تمنحها للاتحاد إمارتا أبو ظبي ودبي على الحدود بينهما ويطلق عليها اسم (الكرامة)، وهي نقطة (سابقة) في الدستور الإماراتي، لكنها مرشحة إلى التصاعد (مستقبلا) مع تواجد القيادات (العائلية) داخل الإمارات التي يشكل عدد المواطنين فيها نحو مليون (فقط) مقابل 5 ملايين وافد!!..
خاتمة: القضية نضجت
الأسطر أعلاه هي نظرة (سريعة) على الأحداث الماضية، تعمدت أن تكون (هكذا) كون القادم من أيام سيكشف (بقية قصة التجسس) في شكلها الرسمي، وقبل أن أختم وددت أن أنوه مرة أخرى أن التعامل مع جميع المتهمين في القضية يتم بصورة إنسانية، وهم على تواصل هاتفي مع ذويهم، والقضية نضجت الآن ومهيأة تماما للخروج إلى الشارع المحلي
1 فبراير, 2011 الساعة 12:00 ص #3398أحمد
مشاركيستاهلوا الإعدام للطامعين على الدراهم لكن معروفه حاميها حراميها وإللي يراقبوا الناس المفروض هم يراقبو
1 فبراير, 2011 الساعة 12:00 ص #3399ليش
مشارككما قراءة في السبلة ايضاً
سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد
سقط عميد المالية
وأخيراً ظهر الحق وزهق الباطل ،،، أخيراً تم ضبط العميد / مدير عام الشؤون المالية بجهاز شرطة عمان السلطانية وقد اختلس ملايين الريالات ،، كلام اكييد وخبر موثووق وسوف يسدل الستار عن الملابسات قريباً وستتضح الأمور .2 فبراير, 2011 الساعة 12:00 ص #3401خنجر حاد
مشاركجزاك الله خير على هذا التوضيح ونسال الله ان يحفظ عماننا قائدا وشعبا وان يديم نعمة الامن والامان …. امين
5 فبراير, 2011 الساعة 12:00 ص #3402طالب الحق
مشاركنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا عمان من كل مكروه ومن كيد العابثين والطامعين والحاسدين
ونسأله سبحانه وتعالى أن يحفظ قائدنا وسيدنا جلالة السلطان قابوس بن سعيد من كل سوء وأن يطيل الله في عمره ، وأن يمتعه الصحة والعافيه
وأن يحفظ الشعب العماني من كل سوء ومكروه ، وأن يوحد صفوفه و يؤلف بين قلوبهم و يقوي شوكتهم ، وأن ينصرهم على عدوهم ،
حسبنا الله ونعم الوكيل
7 فبراير, 2011 الساعة 12:00 ص #3404عالم الرقي
مشارككسرت سلطنة عمان حاجز الصمت بالبيان الذي اصدرته حول اكتشاف شبكة التجسس التابعة لجهاز امن دولة الامارات .. وقد استهلت البيان بالمشيئة الالهية التي مكنت المخلصين من ابنا عمان من اكتشاف هذا الشبكة .. وكان البيان بمثابة رد قوي وحازم على محاولات الجانب الاماراتي الالتفاف على الحقيقة من خلال الترويج أن إيران وراء هذه الشبكة.. وبالطبع الجميع اطلع على الكتابات الموجهة في موقع الملتقى بشبكة الانترنت الذي عزف على هذا الوتر كثيراً منذ بداية انتشار الخبر ..
وبالرغم من أن البيان جاء مقتضباً لكنه حوى بين سطــوره دلالات وابعـــاد لا يستهان بها ورسائل ترمي بشرر “… حفظ الله السلطان المفدى وعمان الحبيبه من ايدي العابثين والماكرين !! ..” . وفي الوقت الذي حدد البيان المسار الطبيعي للخونة ( المحاكمة ) ترك في المقابل الباب مفتوحا على أكثر من احتمال بالنسبة للماكر الذي وقف وراء هذه الخطئية الكبرى … وهذه رسالة اخرى مفادها : بأن ما قبل البيان يختلف عما سيكون عليه الحال بعد إصدار البيان !!
واذا وقفنا قليلاً عند كلمة (المحاكمة) في البيان فهي تعني أنه تم التحقيق مع المتهمين واخضعت القضية للتقصي والتحري الكافي وباتت الحقيقة واضحة وضوح الشمس .. وهنا يبرز السبب الحقيقي وراء تأخر السلطات العمانية في اصدار بيانها رغم التسريبات المبكرة حول القضية التي ظهرت منذ اكثر من ستة اشهر .
في الجانب الآخر جاء البيان الاماراتي بصيغة دبلوماسية واستهل الحديث بالدهشة والاستغراب !! .. وقد طغى عليه المبالغة في محاولة نفي الاتهام .. بل ومحاولة لإلصاق التهمة بطرف آخر تكريساً لمساعي الالتفاف على الحقيقة ، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال عرض الجانب الاماراتي التعاون مع السلطات العمانية لكشف ما وصفه البيان بـ ” .. الجهات التي حاولت الاضرار بتلك العلاقات والاساءة اليها ..” .
والملفت في البيان هو عرض الجانب الاماراتي على الجانب العماني التعاون معه في التحقيقات التي يجريها وهنا علامة تعجب كبيرة حول الغاية من هذا العرض غير الواقعي والذي لا يقلبه العقل ؛ إذ كيف يشترك المتهم في التحقيق في تهمة موجهة ضده !!!!!!! خاصة وان التهمة تتعلق بقضية حساسة جدا ً كهذه ( التجسس) .
ولا شك أن الصيغة التي خرج بها هذا البيان كانت متوقعة من حيث نفي الخبر وهذا امر بديهي ؛ إذ لم يشهد التاريخ اعتراف دولة او جهة ما بأنها مارست او تمارس نشاط تجسسي تجاه دولة ما .. فما بالك بدولة الامارات التي دائماً ما تصرح بأن عمان هي العمق الاستراتجي وصمام الامان لها !! فكيف لها في حال اعترافها أن تبرر هذا التناقض بين ما تظهره وما تبطنه … من هنا فإن الاستغراب الذي استهل به الجانب الاماراتي هو ليس استغرابا وانما تصنع الاستغراب والحقيقة ان الجانب العماني هو الذي اصيب بصدمة ودهشة عندما اكتشف بالادلة والبراهين والوقائع حقيقة انغماس الشقيق والجار في نشاط تجسسي سافر – للأسف .
بيان آخر للجانب الامارتي تصدر الواجهة بجريدة الاتحاد الامارتية الرسمية بعنوان ” حسن جوار .. وعلاقة ازلية ” تناول مجدداً شبكة التجسس بنفس الاستغراب والصدمة مع تكرار ما وصف بوجود طرف ثالث يحاول النيل من متانة وصلابة العلاقة بين البلدين !!
وفي تصريح لمصدر اماراتي مسؤول في صحيفة ايلاف الالكترونية (لم يكشف عن نفسه) اكد المصدر المسؤول ان اتصالات رسمية على مستوى رفيع جرت بين الطرفين العماني والاماراتي قبل الاعلان عن ضبط شبكة التجسس المعنية وانا مباحثات جرت لتهدئة الامور إلا ان العمانيين اصروا- حسب قول المصدر- على تسريب تلك المعلومات ، دون وجود ادلة ملموسة على تورط الامارات .. واشار المصدر بأن الامارات ليس لها علاقة بهذه الشبكة لأنه ليس بها اي اماراتي وانما اشخاص قد يكونوا عمانين اتهمتهم عمان بخيانة الامانة .. وتساءل المصدر إن كان هناك اشخاص إمارتيين متورطين في تلك الخلية فلماذا لم تكشف السلطات العمانية عن هوياتهم وصورهم حتى تتضح الصورة للجميع .
ويمكن القول أن هذا التصريح وما ورد به عكس بوضوح مدى الارباك لدى الجانب الاماراتي والسعي عبثاً للتملص من الفعلة المشينة إذ أن من ابسط البديهيان ألا يكون عدم وجود شخص اماراتي ضمن المتورطين في الشبكة دليلاً على براءة جهاز امن الدولة الاماراتي ؟!.. فهناك كلمة تدعى (عملاء ) قد تلخص القصة بأكملها.. وطبعاً هذا لا يعني عدم وجود اشخاص اماراتين مارسوا وربما يمارسون تحت المتابعة نشاط تجسسي على ارض السلطنة من خلال استخدام واجهات كغطاء لهذا النشاط..
كذلك فإن تكرار الجانب الاماراتي لعبارات الاستغراب والدهشة والتعجب من الخبر هو في حد ذاته امر يثير الاستغراب فكيف يبدي الجانب الاماراتي دهشته من الخبر ويصفه بالصدمة وفي المقابل يصرح بأن اتصالات رسمية على مستوى رفيع جرت بين الطرفين العماني والاماراتي قبل الاعلان عن ضبط شبكة التجسس المعنية… ( اليس في ذلك تناقض )..
وطالماً ان الجانب الامارتي كشف بنفسه عن المساعي الامارتية السابقة لتهدئة المناخ ورفض السلطنة لذلك ، فهذا يقود الى أن نسأل وبصوت عالي :- لماذا اصر الطرف العماني المعرف عنه حلمه وتسامحه على رفض التهدئة واتجه الى اعلان الخبر .. اليس في ذلك دلالات ابسطها ان الخطيئة واضحة وضوح الشمس وأنها اكبر من أن يتم تبسيطها وانه لم يعد هناك مساحة اضافية للحلم والتسامح في ظل ما ثبت من تمادي ومكر ونكران للجميل.. والطبع ذلك يجعل رفض الجانب العماني التهدئة امر طبيعي جداً جداً فالمسألة وطنية صرفة تمس كل امة عمان بأكملها..
بإختصار يتضح أن بيان السلطنة يعبر عن موقف حازم يستند الى قناعة راسخة .. وتأخر إصداره ينم على ان القضية اخضعت لما يكفي من التمحيص الدقيق والمتعمق وباتت الحقيقة واضحة وضوح الشمس بالادلة والحقائق ،، فيما حاول الجانب الاماراتي في تصريحاته نفي التهمة الموجهة اليه بإسلوب يغلب عليها المبالغة في محاولة الاقناع تسبب في بروز بعض المتناقضات الملفتة ….. وهنا ينبغي ان نتفهم جميعاً انه من الاستحالة أن يصدر اعتراف من الجاني بالجانب الاماراتي وهو معذور في ذلك لأن الامر يتطلب شجاعة الكبار لا يمتلكها ، وبطبيعة الحال الجانب العماني لم يكن ينتظر أي اعتراف كهذا ..
وقبل ان اقلب الصفحة الاخيرة من هذا الفصل حول مسلسل شبكة التجسس المشؤومة… هناك نقطة جوهرية في هذا القضية اتوقع انه ادركها الجميع وهي أن تحدد البيان العماني صراحة جهاز امن دولة الامارت الجهة التي تقف وراء الشبكة قصد به الرؤوس الكبيرة في ابوظبي المتحكمة في هذا الجهاز (جهاز امن الدولة الامارات) فهؤلاء هم من خططوا واشرفوا على هذه الجريمة غير محسوبة العواقب واذا وددتم ان نسميهم بالرموز التي ذكرت في وثائق وكيليكس فهمــا : ( MBZ و HBZ).. بمعنى آخر أن رموز باقي الامارات هم براء من هذه الخطيئة بل وعلى الارجح غير راضين عنها وربما لديهم مواقف في الخفاء رافضة لهذه التصرفات غير المسؤوله وغيرها من التصرفات التي بات تزيد من قناعتهم بأنه لابد من التحرك يوماً ما لوقف هذه التصرفات الصبيانية.
وبصرف النظر عن التوقعات المحتملة للمسار القادم لهذه القضية فإن المؤكد – والايام ستثبت – أن الجانب الامارتي – رغم قناعته بأن السلطنة العمانية على صدق .. إلا انه سيسعى الى تكريس ما يروج له من أن عمان منقادة الى مكيدة دبرت من قبل الطرف الايراني ايران وهو (أي الجانب الامارتي ) سوف يحاول لتحقيق ذلك أن يستغل نفسية المواطن الامارتية المهيئة لتقبل مثل هذا الطرح .. -
الكاتبالمشاركات
- المنتدى ‘إرشيف’ مغلق ولا يمكن إضافة موضوعات أو ردود جديدة.